الأخبار

shadow

إذ لا توجد مرجعية واضحة لتنظيم مهنة الطب البيطري في المملكة، الى جانب العشوائية التي يعيشها الأطباء البيطريون في مقار أعمالهم المختلفة بسبب عدم وجود جهة محددة جامعة لهم لمعالجة مشكلاتهم.

وما يزيد الأمر تعقيداً وخطورة بحسب الأطباء البيطريين انتشار الأمراض والفيروسات التي تنتقل من الحيوان الى الانسان والتي بدورها سترفع الطلب على مهنة الطب البيطري مستقبلاً في ظل عزوف ملموس للالتحاق بهذه المهنة، التي أصبحت غير جاذبة للالتحاق بها، حيث تشير دراسة أجراها د. عادل العفالق ونشرت في مجلة جامعة الملك فيصل العلمية حول احتياجات المملكة من الأطباء البيطريين حتى عام 2027م، والتي كشف من خلالها أن المملكة بحاجة إلى (4812) طبيباً حتى ذلك العام، إلاّ أن الأعداد التي تتخرج من الكليتين الوحيدتين في المملكة ستزود السوق فقط ب(1572) بحلول عام 2027م، بعجز قدره (3240) طبيباً.

كادر طبي

وقال الطبيب عبدالرحمن العنزي -مدير الثروة الحيوانية في مديرية الزراعة بحفر الباطن-: إذا أردنا انقاذ مهنة الطب البيطري فلابد من الإسراع في اعتماد الكادر الطبي الذي أقره مجلس الشورى مؤخراً، مضيفاً أن أهمية الكادر تأتي من ناحية ترغيب الشباب للالتحاق بهذه المهنة من جهة ومن جهة أخرى الكادر يسهم في جعل الطبيب البيطري يعمل وفق آلية يعرف ماله وما عليه، مبيناً أن سوق العمل لازال بحاجة للأطباء البيطريين ومع انتشار الأوبئة الحيوانية زادت حاجة السوق للطب البيطري، مطالباً بأن لا يكتفى بتأهيل الطبيب البيطري أكاديمياً بل يجب أن يستمر تأهيله حتى بعد التخرج من خلال الدورات والابتعاث في الدول المتقدمة بيطرياً مثل أستراليا وغيرها.

للتفاصيل تابع على الرابط التالي

http://www.alriyadh.com/1125311